ترامب يفاجئ العالم: كل شيء جاهز مع إيران, اتفاق نووي بلا خلافات؟

 هل انتهت واحدة من أخطر أزمات العالم فجأة؟ هكذا بدا المشهد بعد تصريحات مفاجئة من دونالد ترامب، أكد فيها أن الاتفاق النووي مع إيران لم يعد يواجه أي عقبات.

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الاتفاق النهائي مع إيران بات “قريبًا جدًا”

في تطور لافت، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الاتفاق مع إيران بات “قريبًا جدًا”، مشددًا على أنه لم تعد هناك أي نقاط خلافية تعرقل التوصل إليه. 

هذا التصريح جاء خلال مقابلة قصيرة، ليعزز موجة التفاؤل التي أثارها سابقًا عبر منشوراته على منصة "تروث سوشيال".

ترامب أوضح أن المفاوضات وصلت إلى مرحلة متقدمة للغاية، قائلاً إن الأمور “تسير بشكل جيد للجميع”، لكنه أشار إلى نقطة حاسمة: الاتفاق لم يُعلن رسميًا بعد لأنه يريد توثيقه بشكل مكتوب قبل أي إعلان نهائي.

مضيق هرمز يعود إلى الواجهة

أحد أبرز التطورات التي دفعت هذا التفاؤل هو إعلان إيران إعادة فتح مضيق هرمز، وهو شريان حيوي لتدفق النفط عالميًا. وكانت طهران قد استخدمت هذا المضيق سابقًا كورقة ضغط، ما تسبب باضطرابات كبيرة في الأسواق.

وبحسب تصريحات ترامب، فإن إيران تعهدت بعدم استخدام المضيق كسلاح مرة أخرى، بل بدأت بالفعل بإزالة الألغام البحرية منه، في خطوة اعتُبرت مؤشرًا عمليًا على جدية التهدئة.

جوهر الاتفاق: النووي أولاً

الهدف الأساسي للولايات المتحدة، وفق ترامب، هو ضمان عدم تمكن إيران من تطوير سلاح نووي. وأشار إلى أن طهران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب، وهو ما يمثل نقطة محورية في أي اتفاق نووي محتمل.

كما نفى ترامب بشكل قاطع وجود أي صفقة مالية مقابل هذا الاتفاق، رغم تقارير تحدثت عن عروض بمليارات الدولارات، مؤكدًا أن “لا أموال ستُدفع بأي شكل”.

مفاوضات مستمرة رغم التعثر

ورغم هذا التقدم، لم تسفر الجولة الأولى من المحادثات التي جرت في باكستان عن اتفاق نهائي. إلا أن ترامب أشار إلى إمكانية عقد جولة ثانية قريبًا، ما يعني أن العملية التفاوضية لم تنتهِ بعد، لكنها تسير بوتيرة متسارعة.

تهدئة إقليمية مرافقة

التقدم في الملف الإيراني تزامن مع تحركات ميدانية في المنطقة، أبرزها وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة 10 أيام. ووفق ترامب، فإن واشنطن تلعب دورًا مباشرًا في منع أي تصعيد جديد، خاصة من الجانب الإسرائيلي.

هذا التهدئة تُعتبر عاملًا مساعدًا في تسريع الاتفاق، خصوصًا أن التصعيد الإقليمي كان يُنظر إليه كعقبة رئيسية أمام أي تفاهم مع طهران.

الخلاصة

  • الاتفاق النووي بين الولايات المتحدة وإيران بات قريبًا جدًا.
  • لا توجد نقاط خلافية متبقية وفق تصريحات ترامب.
  • إيران وافقت على خطوات مهمة أبرزها تسليم اليورانيوم وفتح مضيق هرمز.
  • الاتفاق لم يُعلن رسميًا بانتظار توثيقه كتابيًا.
  • تهدئة إقليمية، خاصة بين لبنان وإسرائيل، تدعم فرص إتمام الاتفاق.

نرجو مراعاة أداب التواصل

أحدث أقدم

نموذج الاتصال