كمين قاتل في جنوب لبنان.. جندي فرنسي يسقط واليونيفيل تتهم

 

رصاصة واحدة أشعلت أزمة دولية

ما بدأ كمهمة روتينية لإزالة متفجرات، تحوّل خلال لحظات إلى هجوم دموي يهدد بتصعيد خطير في جنوب لبنان.

قوات اليونيفيل المشاركة في جنوب لبنان

تفاصيل الهجوم: كمين من مسافة قريبة

أعلنت قوات اليونيفيل أن أحد عناصرها قُتل وأُصيب ثلاثة آخرون، إثر إطلاق نار بأسلحة خفيفة استهدف دورية أثناء عملها على فتح طريق قرب بلدة غندورية.

وبحسب المعطيات الأولية، تعرّضت القوة لكمين مباشر من مسافة قريبة أثناء تنفيذ مهمة لإزالة متفجرات وفتح طريق نحو موقع تابع للأمم المتحدة كان معزولاً بسبب الاشتباكات.

الجندي القتيل.. مهمة انتهت بمأساة

الضحية هو الرقيب الأول فلوريان مونتوريو، الذي كان ضمن الفريق الميداني.
ووفق الرواية الفرنسية، أُصيب فوراً برصاص مباشر، وحاول رفاقه إنقاذه تحت النيران، إلا أنه فارق الحياة في موقع الهجوم.

اتهامات مباشرة لحزب الله

في بيان رسمي، أشارت اليونيفيل إلى أن إطلاق النار صدر عن "جهات غير حكومية"، مع ترجيحات أولية تشير إلى تورط حزب الله.

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ذهب أبعد من ذلك، مؤكداً أن "كل المؤشرات تفيد بأن المسؤولية تقع على عاتق حزب الله"، مطالباً السلطات اللبنانية بالتحرك الفوري لتوقيف المتورطين.

رد فرنسي غاضب وتحرك مرتقب

فرنسا أعلنت تضامنها الكامل مع عائلة الجندي القتيل ومع قواتها المنتشرة في لبنان، وشددت على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الهجوم.

كما دعت باريس الدولة اللبنانية إلى تحمل مسؤولياتها والتعاون مع قوات حفظ السلام لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث.

تحقيق مفتوح ومخاوف من التصعيد

باشرت اليونيفيل تحقيقاً لتحديد ملابسات الحادث، وسط مخاوف من أن يؤدي استهداف قوات حفظ السلام إلى تعقيد الوضع الأمني في الجنوب، خاصة في ظل التوترات المستمرة في المنطقة.

الهجوم يطرح تساؤلات خطيرة حول سلامة القوات الدولية، وقد يفتح الباب أمام ضغوط دولية متزايدة على لبنان لضبط الوضع الميداني.


✅ ملخص

  • مقتل جندي فرنسي وإصابة 3 في هجوم استهدف دورية لليونيفيل جنوب لبنان
  • الهجوم وقع خلال مهمة إزالة متفجرات وفتح طريق في غندورية
  • اليونيفيل ترجّح تورط جهات غير حكومية
  • ماكرون يتهم حزب الله مباشرة ويطالب بتحرك لبناني عاجل
  • تحقيق جارٍ وسط مخاوف من تصعيد أمني

نرجو مراعاة أداب التواصل

أحدث أقدم

نموذج الاتصال